شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٢ - هـ
وعليهما يفسّر قول الله تعالى : ( وَفُومِها وَعَدَسِها )[١] ، قال ابن عباس : الفُوْمُ الحنطة ، وأنشد قول أُحَيْحَة بنِ الجُلاح [٢] :
|
قد كنت أعني الناس شخصا واحدا |
|
وَرَدَ المدينةَ عن زراعة فُوْمِ |
وقال الكسائي : الفُوْم : الثوم. وقرأ ابن مسعود : وثومها بالثاء ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت [٣] :
|
كانت مياههم إذ ذاك ظاهرة |
|
فيها الفراديس والفومان والبصلُ |
[ الفُوْه ] : واحد أفواه الطيب ، وجمع أفواه : أفاويه ، وفي حديث الحسن في ذكر الطعام : قد رأيتهم يطيبونه بأفاويه الطيب ثم يرمون به حيث رأيتم.
[ الفُوْطة ] : بُرْدٌ مخطط يؤتى به من اليمن ، والجميع : فُوَط [٤].
[ الفوفة ] : يقال : إن قرع الإنسان بظفر إبهامه ظفر سبابته يسمى. فُوْفَة ، قال [٥] :
|
فأرسلتُ إلى سلمى |
|
بأنَّ النفسَ مَشْغُوفَهْ |
|
فما جادَتْ لنا سلمى |
|
بِزِنجيرٍ ولا فوفهْ |
[١]سورة البقرة : ٢ / ٦١ وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير : ( ١ / ٩٣ ).
[٢]البيت في اللسان ( فوم ) معزو إلى أبي محجن الثقفي ، وروايته فيه :
|
قد كنت أحسبّني كأغنى واحد |
|
نزل المدينة عن زراعة فوم |
[٣]البيت له في اللسان ( فوم ) ، ورواية أوله فيه : « كانت لهم جنة .. ». إلخ.
[٤]لا يزال اسم الفوطة يطلق في اليمن على الإزار المخطط والمزخرف بأنواع الزخارف.
[٥]البيتان دون عزو في الصحاح واللسان والتاج ( زنجر ، فوف ) والثاني في الجمهرة : ( ٢ / ٣٧٢ ) وقال ابن دريد أنه مصنوع ، والزنجير : هو أن يقرع الإنسان ظفر سبابته بظفرِ إبهامه ويقول : ولا مثل هذا. انظر اللسان ( زنجر ) والتكملة : ( زنقر ).