شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٥ - ذ
[ القفيَّة ] : الشاة تذبح من القفا.
ويقال : فلان قفيّة الأشياخ وقفيهم بمعنىً ، وفي استسقاء عمر رضياللهعنه [١] : « اللهم إنا نتقرّبُ إليك بِعَمِّ نبيك وقفية آبائه ».
[ القَفَزى ] : يقال : جاءت الخيل تعدو القَفَزى : أي تنزو من القفز.
[ القفعاء ] : حشيشة ضعيفة من نبات الربيع لها نَوْر أحمر وثمر مقفع من تحت ورقها ، قال زهير يصف القطاة [٢] :
|
كَدرية كَحَصاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها |
|
بالسِّيِّ ما تنفُض القَفْعَاءُ والحَسَكُ |
[ القُنْفُذ ] : معروف ( وهو القُنفَذ ، بفتح الفاء أيضا لغتان ؛ ويشبه النمام بالقنفذ لأن ) [٣] القنفذ يخرج بالليل
[١]هو من دعاء عمر حين خرج يستسقي بالعباس عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهو في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٢١٥ ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٩٤ ).
[٢]البيت (١٤) من كافية زهير في شرح شعره لأبي العباس ثعلب ( ط. دار الفكر ) : (١٣١) وروايته وكذا اللسان ( قفع ) : « جونية » و « ما تُنبتُ » ؛ وقال ثعلب في شرحه : « القطا ضربان : الجونيُّ والكدري واحد ، فيهما سواد ... ».
[٣]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).