شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٠ - ف
الْحَمِيمِ )[١]. قرأ ابن كثير بالياء معجمة من تحت ، وهو رأي أبي عبيد ، وقال : « يَغْلِي » للمُهل لأنه أقرب إليه. قال الفراء وأبو حاتم : من قرأ « يَغْلِي » جعله للمهل ، وقيل : هذا غلط لأن المهل لا يغلي في البطون ؛ إنما شبه به ما يغلي في البطون. وقيل : إنما « يَغْلِي » للطعام أو للزقوم. وقرأ الباقون بالتاء يعني « الشجرة ». واختلف عن يعقوب وعاصم.
[ غَلِب ] : الغَلَب : غلظ الرقبة ، والنعت : أغلب والجميع : غُلب ، وقوله تعالى : ( وَحَدائِقَ غُلْباً )[٢] : أي غلاظا.
[ غَلِت ] في الحساب غلتا : إذا غلط فيه ، وفي حديث ابن مسعود : لا غَلَت في الإسلام. وهذا على معنى الحكم لا الخبر. ونحو ذلك عن شريح أنه كان لا يجيز الغَلَت.
[ غَلِث ] : الغَلَث : شدة لزوم الشيء ، يقال : غَلِث به يقاتله. ورجل غَلِثٌ : شديد القتال والملازمة.
ويقال : غَلِث الذئب بغنم فلان : إذا لزمها.
[ غَلِط ] في الأمر غَلَطا : نقيض أصاب.
[ غلِف ] : الأغلف : الذي لم يختن ،
[١]سورة الدخان : ٤٤ / ٤٥ ، ٤٦ وهما ( كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ. كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ) ، وقراءة تغلي بالتاء الفوقية هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( ٤ / ٥٧٨ ).
[٢]سورة عبس : ٨٠ / ٣٠.