شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٣ - س
[ الإغلاء ] : أغلى الله تعالى السعرَ : أي جعله غاليا.
[ الإغلاء ] : أغليت القدر فَغَلَتْ.
[ التغليب ] : غلّبه عليه فغلبَهُ. والمغلَّب المغلوب كثيرا ، وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « أهلُ الجنةِ الضعفاءُ المغلّبون ».
والمغلّب : الموصوف بالغلبة ، وهذا من الأضداد.
قال في الأول [٢] :
وإنْ نُغْلَب فغيرُ مُغَلَّبِيْنا
وقال لبيد في الثاني [٣] :
|
غلب البقاءَ وكان غير مغلّبٍ |
|
دهرٌ جديدٌ دائم ممدود |
[ التغليس ] : غَلّس بالصلاة : إذا صلّاها بالغَلَس ، وفي الحديث [٤] : « صلّى النبي عليهالسلام الغداة فغلّس بها ، ثم صلّاها
[١]أخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٢١٤ ).
[٢]عجز بيت لفروة بن مسيك المرادي من أبيات له في سيرة ابن هشام : ( ٤ / ٢٢٨ ) وفي شرح شواهد المغني : ( ١ / ٨١ ) ، وصدره :
فإن نغلب فغلابون قدما
[٣]ديوانه : (٤٧) وفي روايته : « غلب العزاء وكنت .. » إلخ.
[٤]أخرج البخاري نحوه في مواقيت الصلاة ، باب : وقت الفجر ، رقم (٥٥٣). ومسلم في المساجد ، باب : استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها ، رقم (٦٤٥).