شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٨ - ق
ويقال : أفرق الراعي غنمه : أي أضلّها.
[ الإفراك ] : أفرك البُرُّ : إذا حان أن يفرك.
[ الإفرام ] : أفرمه : أي ملأه ، والمفرم : المملوء بلغة هذيل قال [١] :
حياضُنا مفرقة مُطَبَّعَهْ
أي مملوءة.
[ الإفراه ] : أتان مفرّه ومفرهة : إذا كانت تنتج الفُرْه.
[ الإفراء ] : أفرى الشيءَ : إذا أفسده.
والإفراء : الشق ، يقال : أفرى الجرحَ : إذا بطَّهُ.
وأفرى الأوداج : أي قطعها ، وفي الحديث [٢] : « قال رجل للنبي عليهالسلام : إني أرعى الغنم وقد يكون فيها العارضة ؛ أفَأَذبح بسني أو بظفري أو بعظم؟ قال : لا. قال : فبم؟ قال : بالمروة أو الحجرين تضرب أحدهما على الآخر ؛ فإن أفرى فَكُلْ وإن لم يفرِ فلا تأكل ».
[ التفريج ] : فَرّج عنه : أي كشف ، قال :
|
يا فارج الهمِّ مسدولاً عساكره |
|
كما يفرّج غمَّ الظلمة الفلقُ |
[ التفريح ] : فَرّحه : أي سرّه.
[١]الشاهد دون عزو في السان ( فرق ) وفيه : « حياضها ».
[٢]ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٤ / ٣٤ ) والسيوطي في الدر المنثور ( ٩ / ٢٧٨ ).