شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٢ - ش
مجاهد : أي لأعمالهم. وقوله تعالى : ( حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )[١] قال الكوفيون : الواو زائدة في « وَفُتِحَتْ » والمعنى : إذا جاؤوها فتحت أبوابها كما قال في الآية الأولى. وقال البصريون : حذف الواو خطا ، والجواب محذوف عندهم. قال محمد بن يزيد : تقديره : حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها سعدوا. وكان ابن عامر يقرأ ما في القرآن من « فتّحت ، وفتّحنا ، ويفتّح » بالتشديد ووافقه يعقوب إلا في قوله : ( فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ )[٢] و ( لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ )[٣]. فخففهما ، وهو رأي الباقين فيهما ، وفي القمر أيضا.
[ التفتير ] : فتَّرت الشيء ففتر.
[ التفتيش ] : فَتَّش عنه وفَتَشَ : أي بحث.
[ التفتيق ] : فَتَّق عنه : أي شقّ ، قال [٤] :
بوائحَ في أكمامها لم تفتَّق
أي : لم يُشَقّ عنها.
[ التفتيل ] : ذُبال مفتّل : أي مفتول ، فشدد للتكثير.
[١]سورة الزمر : ٣٩ / ٧١ ، ٧٣ وتقدمتا.
[٢]سورة الأنعام : ٦ / ٤٤.
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ٩٦.
[٤]عجز بيت ينسب للشماخ بن ضرار من قصيدة له في رثاء عمر رضياللهعنه ، انظر ملحق ديوانه : (٤٤٩) وصدره :
قضيت أموراً ثم غادرت بعدها
وفي نسبة القصيدة اختلاف فانظر الديوان : (٤٤٨).