شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٧ - در
[ قَفَر ] : قفره : أي تبعه.
[ قَفَط ] الطّائر أنثاه : إذا سَفَدها.
[ قِفل ] : القفول : الرجوع من السفر.
[ قفا ] : القفو : الاتِّباع ، يقال : قفا أثره. ومنه سميت قافية البيت لأنها تتلو ما قبلها من الكلام.
وقفاه : أي قذفه بفجور ، وفي حديث ( القاسم بن محمد بن أبي بكر ) [١] : لا حَدَّ إلا في القفو البيِّن : أي لا حَدَّ في التعريض ، ( وإنما هو في التصريح بالزنا. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والشافعي والثوري وابن شبرمة ومن وافقهم. وعند مالك : يجب في التعريض عند الغضب الحدُّ. وكذلك يروى عن عمر وعثمان رضياللهعنهما ) [٢].
ويقال : قفاه : أي اتهمه ، ومنه قول الله تعالى : ( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )[٣] : أي لا ترم أحدا متهِما له بما ليس لك به علم. ( ومنه قول النبي عليهالسلام : « نحن بنو النضر بن كنانة ) [٤] لا نقفو أُمَّنا ولا ننتفي من أبينا » [٥].
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ) ؛ والقاسم بن محمد ، حفيد أبي بكر الصديق أحد فقهاء المدينة السبعة ، كان ثقة من سادات التابعين توفي معتمرا سنة ( ١٠٧ ه) ( تهذيب التهذيب : ٨ / ٣٣٣ ). وحديثه هذا عند مالك في الموطأ : ( ٢ / ٨٢٨ ) وانظر في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٠٩ ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٩٥ ) والأم للشافعي : ( ٦ / ١٤٥ ) ؛ البحر الزخار : ( ٥ / ١٥١ ).
[٢]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٣]الآية : ٣٦ من سورة الإسراء : ١٧.
[٤]فيما بين قوسين في ( ل ١ ) « وفي الحديث ».
[٥]هو من حديث الأشعث بن قيس عند أحمد في مسنده : ( ٥ / ٢١١ ؛ ٢١٢ ).