شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٧ - ر
[ الغَسَّاق ] : قرأ الكوفيون غير أبي بكر : ( فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ )[١] بتشديد السين ، وكذلك قوله : ( إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً )[٢] وقرأ الباقون بالتخفيف فيهما ، وهو رأي أبي عبيد.
[ الغَسّال ] : الذي يغسل الثياب.
[ غسان ] : ماء بتهامة بالقرب من زبيد [٣] ، ويقال : هو فعلان.
[ الغَساق ] في قول المفسرين : ما يقطر من جلود أهل النار.
[ الغُسالة ] : ما سقط عن الغَسْل.
[ الغَسُول ] : الماء الذي يُغتسل به ، وكل شيء غُسِل به فهو غسول.
[١]سورة ص : ٣٨ / ٥٧ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٤ / ٤٤١ ).
[٢]سورة النبأ : ٧٨ / ٢٥.
[٣]وعلى هذا الماء نزل بنو مازن بن الأزد الأوس والخزرج وبنو جفنة وخزاعة ، ثم رحلوا فاستقرت خزاعة في مكة وما حولها ، واستقر الأوس والخزرج بيثرب وهم الأنصار ، واستقر بنو جفنة في الشام فكان منهم ملوكها ، انظر معجم ياقوت : ( غسان : ٤ / ٢٠٣ ـ ٢٠٤ ) وانظر النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم : ( ٢ / ٢ ) وما بعدها.