شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩٥ - د
وقرأ عليهالسلامَ.
وقرأ الشيءَ : إذا جمعه. ويقال : ما قرأتْ هذه الناقة سَلىً قط ، وما قرأتْ بسلىً قط : أي لم يجتمع رحمُها على ولد ، قال عمرو بن كلثوم [١] :
|
تُرِيك إذا دخلت على خلاء |
|
وقد أمنتْ عيونَ الكاشحينا |
|
ذراعي عيطل أدماء بكرٍ |
|
هجان اللون لم تقرأ جنينا |
وقول الله تعالى : ( فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ )[٢] : أي جمعناه فاتبع جمعه.
هذا قول أبي عبيدة وغيره. وقال ابن عباس : قَرَأْناهُ : أي بَيَّنّاه ( فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) : أي اعمل به.
[ قَرِب ] : يقال : ما قَرِبتُه قُربا وقُربانا : أي دنوت منه.
[ قَرِحَ ] : القَرِح : الذي به القُروح.
وفرسٌ أقرح : بوجهه قرحة دون الغرة.
وروضة قرحاء : في وسطها نَوْرٌ أبيض.
[ قَرِدَ ] الصوفُ : إذا تلبد بعضُه على بعض.
وقَرِدَ السحابُ : إذا تلبد بعضُه فوق بعض ، فهو قَرِدٌ.
وقَرِدَ الأديمُ : من القردان ، فهو قَرِدٌ.
[١]البيتان الثالث عشر والرابع عشر من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر ط. دار كرم ، ولعجز البيت الثاني رواية أخرى هي :
تربعت الأجارع والمتونا
انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين.
[٢]سورة القيامة : ٧٥ / ١٨.