شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٣ - ح
[ فَطَرَ ] : الفَطْر : الخَلْق ، قال الله تعالى : ( فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )[١]. قال ابن عباس : ما كنت أدري ما فاطر حتى اختصم إليَّ أعرابيان في بئر فقال أحدهما : أنا فطرتها : أي ابتدأتها.
والفطر : الشق.
وفَطَر نابُ البعير : إذا طلع.
وفَطْرُ الناقة والشاة : حلبهما بالسبابة والإبهام ، وفي الحديث : « سئل عمر عن المذي فقال : الفطر ، وفيه الوضوء ». سماه : فَطرا لِتَحَلُّبه.
وفَطَرَ العجينَ : إذا خبزه من ساعته.
[ فَطَسَ ] [٢] فُطوسا : أي مات.
[ فَطَمَ ] : فِطام الصبيِّ عن أمه : فِصاله. ومنه اشتقاق اسم فاطمة.
وفَطَم الرجلَ عن عادته : قطعها.
[ فَطَح ] [٣]) الشيءَ : إذا عَرَّضه. ورأسٌ مفطوح : عريض.
[١]سورة الأنعام : ٦ / ١٤ ، ويوسف : ١٢ / ١٠١ ، وإبراهيم : ١٤ / ١٠ ، وفاطر : ٣٥ / ١ ، والزمر : ٣٩ / ٤٦ ، والشورى : ٤٢ / ١١.
[٢]في اللهجات اليمنية : لا يقال فَطَسَ إلا لمن يموت من حينه اختناقا كالغريق والغاص والداخل في تجويف خالٍ من النسيم ـ الأكسجين ـ أو المختنق بالصَّدَى ـ أوّل أكسيد الكربون ـ ، وفي المبالغة يقال : كاد فلان يفطس من الضحك ، كما يقال لمن يموت على هذه الحالة أو لمن يذهب هدرا : مات فطيس ـ فطيسا ـ.
[٣]وفي اللهجات اليمنية تقال بزيادة لامٍ : فَلْطَحَ الشيءَ يُفَلْطِحُهُ فَلْطَحَةُ فهو مُفَلْطِحٌ له ، والشيء : مُفَلْطَح.