شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٧ - ر
وكقوله : ( وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )[١]. وقال المبرد : إن التقدير في قعيد : أن ينوي به التقديم أي عن اليمين قعيد ثم عطف وعن الشمال [٢] ، وهذا كقوله تعالى : ( وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ )[٣].
والقعيد من الطير والوحش : ما يأتيك من ورائك.
ويقال : قعيدك الله وقعيدك لا آتيك : يمين للعر ، قال متمم بن نويرة [٤] :
|
قعيدَكِ ألّا تُسمعيني ملامةً |
|
ولا تنكئي قَرْحَ الفؤاد فَييجعا |
[ قعيدة ] الرجل : امرأته ، وهي قعيدة البيت ، قال ( الحطيئة [٥] :
|
أطوف ما أطوف ثم آوي |
|
إلى بيت قعيدته لكاع |
وقال آخر [٦] ) [٧] :
|
إنني شيخٌ كبيرٌ |
|
ليس في بيتي قَعِيده |
والقعيدة من الرمل : ما ارتكم بعضها على بعض ولم تكن مستطيلة.
[ القعيرة ] : بئر قعيرة : أي بعيدة القعر. وقصعة قعيرة كذلك.
وامرأة قعيرة : وقعِرة : نعت سوء لها في الجماع.
[١]التحريم : ٦٦ / ٤.
[٢]في العبارة اضطراب في ( ل ١ ).
[٣]التوبة : ٩ / ٦٢.
[٤]البيت لابن نويرة في اللسان / قعد.
[٥]هذا بيت مفرد ينسب إلى الحطيئة ، انظر كتاب الألفاظ لابن السكيت ( ص ٧٣ ) ط. بيروت.
[٦]الشاهد دون نسبة في العين : ( ١ / ١٤٣ ).
[٧]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).