شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٢ - ب
[ غَضَر ] عنه : أي عدل ، قال ابن أحمر [١] :
|
تواعدْن أن لا وعْيَ عن دون راكسٍ |
|
فَرُحْن ولم يغضِرْن عن ذاك مغضرا |
أي معدلا.
[ غَضَف ] الكلبُ أذنه : إذا كسرها وأرخاها. وأما قول الهذلي في وصف الحمار والأُتَن [٢] :
|
يغضُّ ويغضِفن من ريّقٍ |
|
كشؤبوبِ ذي بَرَدٍ وانسجال |
فقيل : معناه يكسرن ويكففن عن أول جريهن.
وقال بعضهم : غضفَتِ الأُتُن : إذا أخذت الجري أخذا.
[ غَضَن ] : الغضن الحبس ، يقال : ما غضنك عن كذا : أي ما حبسك وعاقك عنه.
[ غَضِب ] : الغضب : نقيض الرضى ، يقال : غضِب عليه.
وغضِب فلان لفلانٍ : إذا كان حيّا. وغضب به : إذا كان ميتا ، قال الله تعالى : ( أَنَ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها )[٣] كلهم شدد
[١]عمرو بن أحمر الباهلي ، ديوانه : (٨٠) وفيه : « عن فرج راكس » وراكس : اسم واد ، ولا وعي عنه : أي لا تماسك دونه.
[٢]البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٨٠ ).
[٣]سورة النور : ٢٤ / ٩ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٤ / ١٠ ).