شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩ - ط
[ غَبَرَ ] الشيءُ غبورا : إذا بقي.
وغَبَر : إذا مضى ، وهو من الأضداد.
وعلى الوجهين جميعا يفسر قول الله تعالى : ( إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ )[١] قيل : أي في الباقين في العذاب ، وقيل : في الماضين بالعذاب. قال :
|
فما ونى محمدٌ مذ أن غفر |
|
له الإله ما مضى وما غَبَر |
وقال عبيد الله بن عمر رضياللهعنهما [٢] :
|
أنا عبيد الله يَنْميني عمر |
|
خيرُ قريش من مضى ومن غبر |
|
بعد رسول الله والشيخ الأغر |
||
[ غَبَق ] : غبقت القومَ : غَبْقا إذا سقيتهم بالعشي.
[ غَبَث ] : حُكي عن الفراء : غبثت الأقطَ ، مثل عبثته : أي خلطته.
[ غَبَط ] الشاةَ : أي جَسَّها باليد لينظر سمنها ، قال [٣] :
|
إني وظني بجيرا حين أسأله |
|
كالغابط الكلب يبغي الطِّرقَ في الذنب |
و الغبطُ : الحسد ، يقال : غبطه بما أصاب غِبْطَةً.
[١]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٧١ ، والصافات : ٣٧ / ١٣٥.
[٢]الشاهد له في اللسان والتاج ( غبر ).
[٣]البيت لرجل من بني عمرو بن عامر يهجو قوما من بني سُلَيم كما في اللسان ( غبط ) وروايته :
|
إنّي وأتيي ابن علاق ليقريني |
|
كالغابط الكلب يبغي الطّرق في الذنب |