شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦ - ب
[ الغارب ] : أعلى الظهر ، وأعلى الموج.
[ الغارز ] : جراد غارز : رزّت أذنابها لتبيض.
وناقة غارز : قليلة اللبن.
[ الغَرام ] : العذاب ، قال الأعشى [١] :
|
إن يُعاقِب يكن غراما وإنْ يُعْ |
|
ط جزيلاً فإنه لا يبالي |
وأما قوله تعالى : ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً )[٢] فقال الفراء : أي ملجأ ملازما ، ومنه فلان غريمي : أي يلحُّ في الطلب. وقال أبو عبيدة : غَراماً : أي هلاكا.
[ الغُراب ] من الطير : معروف ، وجمعه : غربان. ويقال : « فلان أحذر من الغراب » [٣]. وفي الحديث [٤] : « أمر النبي عليهالسلام بقتل الغراب » وسمَّاه فاسقا. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الغراب رجل فاسق كثير الكذب والحذر والخداع.
قال الفقهاء : يجوز قتل الغراب للخبر. وأجازوا أكل لحوم الصغار منها السود التي تلتقط الحبَّ ولا مخالب لها ،
[١]ديوانه : (٣٠١) ، واللسان ( غرم ).
[٢]سورة الفرقان : ٢٥ / ٦٥.
[٣]المثل رقم : (١٢٠٣) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢٢٦ ).
[٤]أخرجه البخاري من حديث عائشة في الإحصاء وجزاء الصيد ، باب : ما يقتل المحرم من الدواب ، رقم (١٧٣٢) ومسلم في الحج ، باب : ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب ... ، رقم (١١٩٨).