شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٢ - ر
[ غامد ] [١] : حيٌّ من اليمن من الأزد ، واسم غامد : عمر بن عبد الله ، سمي غامدا لأنه وقع بين عشيرته شَرٌّ فأصلحه فسمّاه ملك من ملوك حمير غامدا : فقال في ذلك [٢] :
|
تلافيتُ شرّا كان بين عشيرتي |
|
فسمّانيَ القَيْلُ الحضوري غامدا |
[ الغامر ] : الخراب ، خلاف العامر ، وفي الحديث : « جعل عمر رضياللهعنه على كل جريب من أرض الخراج عامرٍ أو غامرٍ درهما وقفيزا » قيل : المراد به ما تُرك زرعُهُ لغير عذر ، وأمّا ما تُرك لعذر أو زُرع ولم ينبت فلا شيء فيه.
وقال أبو حنيفة ومن وافقه : إذا كان لرجل أرض خراج فعطّلها فعليه خراجها ، وإن زرعها وأصاب زرعَها آفةٌ فلا خراج عليه.
[ الغامض ] : نقيض الواضح ، يقال : نسب غامض : إذا كان لا يعرف.
والغامض : المطمئن من الأرض.
ويقال : إن الغامض من الرجال : الفاتر عن الحملة إذا حمل.
[ الغامرة ] : دار غامرة : أي خراب.
[١]انظر في نسبهم النسب الكبير تحقيق العظم ( جمهرة نسب الأزد : ( ٢ / ١ ) وما بعدها مع الحواشي ) ، وانظر معجم قبائل العرب : ( ٣ / ٨٧٦ ) ، وللشيخ حمد الجاسر كتاب عنوان ( سراة غامد وزهران ).
[٢]البيت دون عزو في الصحاح واللسان ( غمد ) ، ورواية أوله فيهما « تغمّدت ».