شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٨٥ - ط
[ قَنَت ] : القنوت : الطاعة.
والقنوت : القيام.
والقنوت : الإمساك عن الكلام ، وفي الحديث [١] : « أفضل الصلاة القنوت » ، قال الله تعالى : ( وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ )[٢] ، ( وقوله تعالى : ( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً )[٣] : أي تطع الله. كلهم قرأ بالتاء معجمة من فوق في قوله ( وَتَعْمَلْ ) وبالنون في ( نُؤْتِها ) غير حمزة والكسائي فقرأا بالياء فيهما جميعا ) [٤].
والقنوت : الدعاء في الوتر ، وأصله القيام.( قال زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومالك : القنوت قبل الركوع. وهو قول ابن أبي ليلى والأوزاعي. وقال الشافعي ومن وافقه : هو بعد الركوع. واختلفوا فيما فيه القنوت من الصلاة ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه : يقنت في الوتر في جميع الزمان ، ولا يقنت في صلاة الصبح. وقال الشافعي يقنت في صلاة الصبح ، وأما في الوتر ففي النصف الأخير من رمضان لا غير ) [٥].
[ قَنَط ] : القنوط : اليأس ، وقرأ
[١]هو من حديث جابر عند مسلم في صلاة المسافرين باب أفضل الصلاة طول القنوت رقم : (٧٥٦) وابن ماجه في إقامة الصلاة ، باب : ما جاء في طول القيام في الصلاة ، رقم (١٤٢١) وأحمد في مسنده : ( ٣ / ٣٠٢ ؛ ٣٩١ ؛ ٤١٢ ) ؛ ولفظه : « سئل النبي صلىاللهعليهوسلم أي الصلاة أفضل؟ قال : طول القنوت ».
[٢]البقرة : ٢ / ٢٣٨.
[٣]الأحزاب : ٣٣ / ٣١ وتتمة الآية : ( نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ ... ) ».
[٤]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٥]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ؛ وانظر الأم : ( ١ / ١٦٦ ) والبحر الزخار : ( ١ / ٢٥٨ ـ ٢٦٢ ).