شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٥ - م
ومكان قاتم الأعماق : أي أسود النواحي.
[ قَتاب ] [١]: موضع باليمن ، قال أسعد تُبَّع [٢].
|
فسكّنت العراقَ خيارَ قومي |
|
وسكّنت النبيطَ قرى قَتاب |
[ القَتاد ] : ضربٌ من العِضاه ، له شوكٌ حداد ، وصمغُه يُسمى الكثيرا ، وهو باردٌ في الدرجة الثانية ، وأفضله ما كان صافيا أبيض ، ينفع من وجع الكليتين والمثانة ، ويخفف رطوبات الرأس ، ويسكِّن السعال ، ويليِّن خشونة قصب الرئة ، وخشونة اللسان ، وينفع في انقطاع الصوت.
[ القَتال ] : النفس.
ويقال : ناقة ذات قَتالِ : إذا كانت وثيقة.
[ القَتام ] : الغبار.
[ القَتادة ] : واحدة القَتاد ، وسمي الرجل : قَتادة.
[١]قَتَاب ـ وتُسمى اليوم كِتاب ـ : قرية في الجانب العلوي من حقل يحصب العِلْو مما يلي جبل ( صَيْد ـ سُمَارة ) ، وبها سمّي حقل يحصب حقل قَتاب ، وذكره الهمداني في الصفة (٢٧٨) عند حديثه عن اللهجات فقال : « حَقْلُ قَتاب فإلى ذمار الحِمْيَرية القُحَّة المُتَعَدِّدَة » ، وفي الصفة قال الهمداني عند حديثه عن المَحَجَّات فقال : « مَحَجَّةُ عدن إلى لحج ثم ثَعُوْبة ثم ورزان ثم الجَنَد ثم السَّحُول ثم حقل قَتَاب ثم ذمار ثم خِدار ثم صنعاء ... » الصفحة (٣٤٤).
[٢]البيت منسوب إليه في الصفة (٢٢٦).