شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٣ - ص
وأقرأ النجمُ : أي دنا وقت طلوعه وأفوله ، فمن جعل القرء اسما للحيض فهو وقت خروج الدم المعتاد ، ومن جعله اسما للطُّهْر فهو وقت احتباس الدم المعتاد.
[ القَرْحَة ] : واحدة القرح.
[ القرية ] : معروفة ، والجميع : قُرى ، والنسبة إليها : قَرَويّ على غير قياس.
[ القُرْب ] : الخاصرة ، والجمع : الأقراب ، قال [١] :
|
ومطويةُ الأقراب أما نهارها |
|
فسبتٌ وأما ليلُها فَذَميل |
[ القُرْح ] : لغةٌ في القَرْح ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ )[٢] و ( بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ )[٣] ، قال الكسائي والأخفش : الضم والفتح بمعنى.
قال الفراء : كأن القُرْح بالضم : ألم الجُرح ، وكأن القَرْح بالفتح : الجراح بعينها.
[ القُرْص ] : معروف.
وقرص الشمس : اسم عينها.
[١]البيت لحميد بن ثور كما في اللسان ( سبت ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٤٠.
[٣]سورة آل عمران : ٣ / ١٧٢.