شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥١ - ن
[ القِطّ ] : الكتاب بالجائزة ، وجمعه : قطوط ، قال [١] :
بإمَّتِهِ يعطي القطوط ويأفِقُ
والقِط : الحساب ، لأنه محفوظ في الكتاب.
والقِط : النصيب ، وعلى هذين الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( عَجِّلْ لَنا قِطَّنا )[٢].
والقط : الرزق ، سمي باسم الكتاب الذي كان يكتب به ، وجمعه : قطوط ؛ وفي حديث زيد بن ثابت : أنه كان لا يرى ببيع القطوط بأسا ، رخَّص في بيع الرزق قبل أن يُقبض.
والقط : الهر ، والجميع : القِطاط والقطوط.
[ القِلّ ] : الرعدة ، يقال : أخذه قِلٌ من الغضب.
[ القِنّ ] : العبد الذي مُلك هو وأبواه ، وكذلك الاثنان والجميع ، وقد جمعه جرير علي أقِنَّة فقال [٣] :
أولاد قومٍ خُلقوا أقنه
[ القِدَّة ] : الطريقة من الشيءِ المقدود.
[١]عجز بيت للأعشى ، ديوانه : (٢٣١) ، وصدره :
ولا الملك النعمان يوم لقيته
ويأفِقُ : معناها في لغة النقوش المسندية : يُمْسِك ويمنع ، ولكن الديوان والمراجع لا تشرح الكلمة بهذه الدلالة بل تذهب في شرحه مذاهب شتى ولعل الدلالة المسندية هي المرادة ، وانظر المعجم السبئي : (٢).
[٢]سورة ص : ٣٨ / ١٦.
[٣]ليس في ديوانه ، وهو له في اللسان ( قنن ) ، وقبله :
إنّ سليطا في الخسار إنّه