شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٦ - و
والإقعاد : من عيوب الشعر ، كقوله [١] :
|
جزى اللهُ عبسا عبسَ آل بغيض |
|
جزاء الكلاب العاويات وقد فعل |
حذف السبب الآخر من « مفاعيلن » في عروضه فَشُبه بالمقعد.
[ الإقعار ] : أقعرَ البئرَ حافِرُها : إذا جعل لها قعرا.
[ الإقعاص ] : ضربه فقعصه : أي قتله مكانه ، قال يصف الحرب [٢] :
|
فَأَقْعَصَتْهُمْ وحلّت بَرْكَها بِهمُ |
|
وأعطت النَّهْبَ هَيّان بن بَيّان |
[ الإقعال ] : أقعل النَّوْر : إذا انشقت عنه قُعالته.
[ الإقعام ] : أُقْعِم الرجل : إذا أصابه داء فقتله من ساعته.
وأقعمتْهُ الحية : إذا لدغته فقتلته.
[ الإقعاء ] : أقعى الكلب : إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه.
وأقعى الرجل في جلوسه : إذا جلس كما يُقعي الكلب ، وفي الحديث [٣] : « نهى النبي عليهالسلام عن الإقعاء في الصلاة ». قال أبو عبيد : الإقعاء : جلوس
[١]ينسب البيت إلى النابغة ، انظر ملحقات ديوانه (٢٠١) ، وخزانة الأدب ( ١ / ٢٧٧ ، ٢٨١ ).
[٢]الشاهد في العين : ( ١ / ١٢٧ ) وروايته : « وحكّت بركها بهم » والأرجح ما أثبتناه. أي حلت الحرب عندهم. والبرْك : هو جماعة الإبل.
[٣]هو من حديث أنس عند أحمد في مسنده : ( ٣ / ٢٣٣ ) ولفظه أنه صلىاللهعليهوسلم : « نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة » قال عبد الله ( بن أحمد بن حنبل ) : « كان أبي قد ترك هذا الحديث » ؛ والحديث وقول أبي عبيد في غريب الحديث : ( ١ / ١٢٩ ).