شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٧ - ح
المضارع ، كقوله [١].
|
قد يدرك المتأنِّي بعض حاجته |
|
وقد يكون مع المستعجل الزَّلَلُ |
أي : ربما.
وتكون بمعنى حسب. تقول : قدْكَ ، وقدي ، وقدني بحذف النون وإثباتها ، قال فجمع بينهما [٢] :
قدْني من نصر الخُبَيْبَيْنِ قدي
( البيت لحميد الأرقط ، وبعده : ليس الإمام بالشحيح الملحد ) [٣] يريد بالخبيبين : عبد الله ومصعبا ابني الزبير. وأبو خُبَيْبٍ : عبد الله ، فضم إليه مُصْعَبا.
[ قَطْ ] : بمعنى حَسْب ، تقول : قَطْكَ هذا : أي حَسْبُك ، وقَطُ زَيْدٍ درهمٌ ، وقَطِي أنا ، وقَطْني ، قال [٤] :
|
امتلأ الحوض وقال قطني |
|
سلًّا رويدا قد ملأت بطني |
أي : صار بمنزلة من يقول.
[ القُحّ ] : قال الخليل : القُحُ : الجافي من الناس ومن جميع الأشياء. حتى إنهم يقولون للبطيخة التي لم تنضج : إنها لَقُحٌ.
ولم يأت في هذا جيم.
[١]البيت للقطامي ـ عُمَير بن شييم ـ ، ديوانه : (٢) ، والخزانة : ( ٦ / ٤٨٢ ) والشعر والشعراء : (٤٥٦).
[٢]الرجز من شواهد النحويين على دخول نون الوقاية قبل الياء في قدي بمعنى حسبي ونون الوقاية إنما تزاد في الأفعال ، والشاهد لحميد بن مالك الأرقط كما في شرح شواهد المغني : ( ١ / ٤٨٧ ) وأوضح المسالك : ( ١ / ٨٦ ) وشرح ابن عقيل : ( ١ / ١١٥ ) وما بين قوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية ، وليس في بقية النسخ.
[٣]الشاهد دون عزو في اللسان ( قطط ).