شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧٣ - ر
رأين رسول الله صَلى الله عَليه وسلم انْقَمَعْنَ » ( قال أبو عبيد : جاءت الرخصة في البنات للصغار ، ولو كان للكبار لكان مكروها لأنها تماثيل ، وقد جاء النهي في التماثيل ) [١].
[ التقمّح ] : يقال : شرب حتى تقمّح : أي رفع رأسه ريّا.
[ التقمّر ] : تقمّره : أي أتاه في القمراء.
وتقمّر الأسدُ : إذا خرج يطلب الصيد في القمراء.
[ التقمُّش ] ، بالشين معجمة : أكل الإنسان ما وجد ، وإن كان رديئا.
[ التقمّص ] : تقمّص القميصَ : إذا لبسه.
[ التقمّع ] : تقمّع الحمار والظبي وغيرهما : إذا حرك رأسه من الذبان.
يقال : تركناه يتقمّع : أي فارغا يذب الذباب كما يتقمّع الحمار ، قال أوس [٢] :
|
ألم تر أن الله أنزل نصره |
|
وعُفْرُ الظِّباءِ في الكِناس تَقَمَّعُ |
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٢]مطلع القصيدة : (٢٨) في ديوان أوس بن حجر ( دار صادر ) (٨٧) والشاهد في المقاييس : ( ٥ / ٢٨ ) برواية المؤلف وروايته : « مُزْنة » وليس « نصره » في الديوان وإصلاح المنطق : (٤٢) واللسان ( قمع ) ؛ والصحاح : ( ٣ / ١٢٧٢ ) والتاج ( مزن ).