شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣١ - ح
[ الإفتاق ] : أفتق القمرُ : إذا انفتق عنه السحاب فبدا منه ، قال ذو الرمة [١] :
|
تريك بياضَ لبّتها ووجها |
|
كقرنِ الشمس أَفْتَقَ ثم زالا |
وأفتق القومُ : إذا انفتق عنهم الغيم.
[ الإفتان ] : أفتنه بمعنى فتنه ، قال الشاعر فجمع بين اللغتين [٢] :
|
لئن فَتَنَتْني لهْي بالأمس أفتنَتْ |
|
سعيدا فأمسى قاليا كل مسلم |
وأنكر الأصمعي أفتن وقال : لا يقال إلا فتن فهو فاتن. وقال أبو عبيدة وغيرهما من علماء اللغة : هما لغتان. قال أبو زيد : لغة بني تميم : أفتنه. قال الفراء : لغة أهل الحجاز : فتنت الرجل ، وتميم وربيعة وقيس وأسد وأهل نجدٍ يقولون : أفتنت. قال الخليل وسيبويه : فتنته : أي جعلت فيه فتنة. وأفتنته جعلته مفتنا.
[ الإفتاء ] : أفتى في المسألة : إذا بَيَّن حكمها ، قال الله تعالى : ( قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ )[٣].
[ التفتيح ] : فَتَّح الأبواب : أي فتحها ، فشدّد للتكثير ، قال الله تعالى : ( لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ )[٤] قال ابن عباس : أي لا يفتح لأرْواحهم. وقال الحسن : أي لا تفتح لدعائهم. وقال
[١]ديوانه : ( ٣ / ١٥١٧ ).
[٢]البيت لأعشى همدان كما في اللسان ( فتن ).
[٣]سورة النساء : ٤ / ١٢٧.
[٤]سورة الأعراف : ٧ / ٤٠ ، تقدمت.