شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٣ - ر
[ القَصْد ] : بين التبذير والتقتير.
[ القَصْر ] : معروف ، وجمعه : قصور [١]. قال الله تعالى : ( إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ )[٢] ، وقال تعالى : ( وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً )[٣] : ( قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم « يَجْعَلُ » بالرفع والباقون بالجزم ) [٤].
ويقال : أتيته قصرا : أي عشيّا ( عند قصر الظلام وهو اختلاطه ) [٥] ، قال [٦] :
|
كأنهم قصرا مصابيحُ راهبٍ |
|
بِمَوْزَنَ روَّى بالسليطِ ذُبالَها |
يعني حسن وجوههم لسرورهم بالأضياف.
ويقال : قَصْرُك أن تفعل كذا : أي غايتك ، قال [٧] :
|
كن كيف شئت فقصرك الموتُ |
|
لا مَرْحَلٌ عنه ولا فَوْتُ |
[١]في ( ل ١ ) : « القصر واحد القصور ».
[٢]المرسلات : ٧٧ / ٣٢.
[٣]الفرقان : ٢٥ / ١٠.
[٤]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٤]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٥]كثير عزّة كما في اللسان ( قصر ).
[٦]هما بيتان دون عزو في اللسان ( قصر ) وروايتهما :
|
عش ما بدا لك قصرك الموت |
|
لامعقل منه ولا فوت |
|
بينا غنى بيت وبهجته |
|
ب زال الغنى وتقوض البيت |