شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٩ - ف
[ الغينة ] : ما سال من الجيفة.
[ الغاب ] : جمع : غابة ، وهي الأجمة.
[ الغار ] : لغة في الغَيْرة ، قال الهذلي [١] :
ضرائرُ حِرْميٍّ تفاحشَ غارُها
والغار : شجر طيب الريح ، قال عدي [٢] :
|
رُبَّ نارٍ بتُّ أرمقُها |
|
تقضم الهنديَّ والغارا |
ويقال : الغار : شجر الرند ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، يطرد الرياح الغليظة ويفتت الحصى وينفع في وجع الرأس والكبد والطحال الحادث من الرطوبة والبلغم ، وإذا جُلِس في ماء طبيخه نفع في وجع الأرحام والمثانة ، وإذا سُحق حَبُّه وعُجن بالعسل نفع في عُسر النَفَسِ وقروح الرئة ، وإن خُلط بسكنجبين وشرب نفع من وجع الكبد. ودهنه محلّل للإعياء نافع من وجع الأذن والصداع والنزلة ووجع العصب والأوجاع الحادثة من البرد ومن الحكة ، والجرب والقوباء وداء الثعلب.
[ الغاف ] : شجر واحدته : غافة ، بالهاء.
[١]عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ١ / ٢٧ ) ، وصدره :
لهنً نشيج بالنشيل كأنّها
والبيت في وصف القُدُور التي تنصب للضيفان وهي تنشج باللحم أي تغلي. والنشيل اللحم ، والحِرْمِيُّ : المنسوب إلى أهل الحرم وهي نسبة على غير قياس ، قالوا : والحِرْمي أول من اتخذ الضرائر.
[٢]هو عدي بن زيد العبادي ، والبيت له في ديوانه ط. وزارة الثقافة العراقية : ١٠٠ ، والأغاني ( ٢ / ١٤٧ ).