شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٤ - ع
قال الجعدي [١] :
|
خشية الله وإني رجلٌ |
|
إنما ذِكريَ نارٌ بِقَبَلْ |
والقَبَل : أن يُستقى للإبل ، ويصبَّ الماء بين أيديها.
والقَبَل : أن يرى الهلال في أول ما يُرى. ويقال : رأيته قَبَلاً : أي عيانا.
والقَبَل : جمع : قَبَلة ، وهي مثل الفلكة تعلق في عنق الدابة.
[ القَبَلة ] : مثل الفَلَكة تعلق في أعناق الدواب حَذَرَ العين.
وقال ابن دريد : القبلة ما تتخذه الساحرة لتقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه.
[ القُبَع ] : يقال للقنفذ : قُبَع.
[ القُبَضة ] : قال ابن دريد : رجلٌ قُبَضة : إذا كان منقبضا لا ينفسح في رعي غنمه.
ويقال : رجلٌ قُبَضة رُفَضة : للذي يمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يَدَعَه ويرفضه.
[ القُبَعة ] : جارية قُبَعة طُلَعَة : للتي تتخبّأ تارة وتطلع تارة.
والقُبَعة : طائر يكون عند جحَرَةِ الجرذان ، فإذا فُزِّع أو رُمي بحجر دخل في
[١]النابغة الجعدي : والبيت له في اللسان ( قبل ).