شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩٤ - همزة
وقرحت الناقة قُرُوحا فهي قارح : إذا لم يُظن بها حمل فاستبان حملُها.
وقَرَحَ فلانٌ فلانا بالحق قَرْحا : إذا استقبله به.
[ قَرَعَ ] : قرعت الباب وغيره قَرْعا : أي ضربته.
وقرع الشاربُ جبهته بالإناء : إذا استوفى ما فيه ، قال عمرو بن كلثوم [١] :
|
كأن الشهبَ في الآذانِ منها |
|
إذا قرعوا بحافتها الجبينا |
يصف شُرْبَهم الخمر : أي إن آذانهم قد احمرت من دبيبها فهي كالشُّهب : أي شُعَل النار.
وقرع الفحلُ الناقة : إذا ضربها.
وفلانٌ يقرَع سنَّه من الندم : أي يضربها بظفره. وكل شيء ضربته بشيء فقد قَرَعْتَه ، قال أبو ذؤيب [٢] :
|
حتى كأني للحوادث مروةٌ |
|
بصفا المشقَّر كل يوم تقرع |
ويقال : قارعته فقرعته : أي غلبته في المساهمة.
وقرعَتْهم قوارع الدهر : أي أصابتهم شدائده.
وقرعه : أي كَفَّه.
[ قرأ ] الكتابَ قراءةً ، وفي حديث [٣] النبي عليهالسلام : « يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فإن استووا فأعلمهم بالسنة ، فإن استووا فأكبرهم سنّا ». قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا يأتم القارئ بالأمي ، وهو قول الشافعي في الجديد ، وقال في القديم : يجوز ، وهو قول مالك.
[١]البيت ليس في معلقته ، وهو دون عزو في اللسان والتاج ( قرع ).
[٢]ديوان الهذليين : ( ١ / ٣ ).
[٣]أخرجه مسلم في المساجد ، باب : من أحق بالإمامة ، رقم (٦٧٣) وأبو داود في الصلاة ، باب : من أحق بالإمامة ، رقم ( ٥٨٢ و ٥٨٣ و ٥٨٤ ).