شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٦ - ر
[ غِفار ] : حي من العرب من كنانة [١] منهم أبو ذر الغِفاري [٢] من أصحاب النبي عليهالسلام ، واسمه : جندب بن جنادة.
[ الغِفارة ] : خرقة تضعها المرأة على رأسها تقي بها خمارها من الدهن ، وأنشد الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء :
|
فإن وراء الهُضْب غزلانُ أيكة |
|
مضمخةٌ آذانُها والغفائرُ |
ويقال : إن الغِفارة أيضا : الرقعة التي تكون على الحزّ في القوس الذي يجري عليه الوتر.
والغِفارة : السحابة تكون فوق سحابة أخرى ، قال ذو الرمة [٣] :
|
سقي دارها مستمطرٌ ذو غِفارةٍ |
|
أجشّ تحرّى منشأَ العينِ رائحُ |
[ الغفور ] : من صفات الله تعالى.
معناه : الساتر على عباده ، وهو من صفات الفعل.
[١]غفار : هم بنو مُلَيْل ضمرة بن بكر بن عبد مناف بطن من كنانة ، كانوا حول مكة ، انظر معجم قبائل العرب : ( ٣ / ٨٩٠ ). وأبو ذر هو جندب بن جنادة الغفاري ، صحابي جليل ، يضرب به المثل في الصدق ، وكان مناوئا للظلم يدعو إلى مشاركة الفقراء الأغنياء في مالهم ، شكاه معاوية إلى عثمان ، فنفاه إلى الربذة وفيها مات عام (٣٢) ه. انظر طبقات ابن سعد : ( ٤ / ١٦١ ـ ١٧٥ ) والإصابة : ( ٧ / ٦٠ ).
[١]غفار : هم بنو مُلَيْل ضمرة بن بكر بن عبد مناف بطن من كنانة ، كانوا حول مكة ، انظر معجم قبائل العرب : ( ٣ / ٨٩٠ ). وأبو ذر هو جندب بن جنادة الغفاري ، صحابي جليل ، يضرب به المثل في الصدق ، وكان مناوئا للظلم يدعو إلى مشاركة الفقراء الأغنياء في مالهم ، شكاه معاوية إلى عثمان ، فنفاه إلى الربذة وفيها مات عام (٣٢) ه. انظر طبقات ابن سعد : ( ٤ / ١٦١ ـ ١٧٥ ) والإصابة : ( ٧ / ٦٠ ).
[٢]ديوانه : ( ٢ / ٨٦٩ ) وفي روايته : « رُكامٌ » بدل « أَجَشَ ».