شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦ - ل
ويقال : لَبِثَ غِرار شهر : أي مقدار شهر.
ويقال : أتانا على غرار : أي على عجلة.
والغِرار : النوم القليل ، يقال : نومُه غِرار : أي قليل ، قال الفرزدق يرثي الحجاج [١] :
|
إن الرزية من قريش [٢] هالك |
|
ترك العيون ونومُهُنَ غِرارُ |
[ الغِشاش ] : شرب غشاش ، بالشين معجمةً : أي قليل. ويقال : ما نام إلا غِشاشا : أي قليلاً.
والغِشاش : العَجَلة ، يقال : لقيته غِشاشا ، وما لقيه إلا على غِشاش : أي عَجَلة ، قال الفرزدق في إبلٍ له نحرها [٣] :
|
فمكَّنْتُ سيفي من ذوات رماحها |
|
غِشاشا ولم أحفل بكاء رِعَائيا |
ذوات رماحها : التي يمتنع صاحبها من نحرها ، لجودتها.
[ الغِرارة ] : معروفة [٤].
[ الغِلالة ] : شعارٌ يُلْبَس تحت الثوب.
والغِلالة : ثوبٌ يُلْبَس تحت الدرع ، والجميع : غلائل.
وعن الأصمعي قال : وبعض العرب تقول : الغلائل : ما انغلّ من المسامير التي تسمَّر في رؤوس الحلَق.
[١]ديوانه : ( ١ / ٢٩٥ ) ، والمقاييس : ( ٤ / ٣٨١ ) واللسان والتاج ( غرر ).
[٢]كذا وقع في جميع النسخ وصوابه كما في الديوان والمراجع : « من ثقيف ».
[٣]ديوانه : ( ٢ / ٣٥٧ ) ، وذوات الرماح : التي ترمح من الإبل وغيرها.
[٤]الغرارة : الجُوالق الكبير من غزل صوف الشاء أو شعر الماعز تتخذ للحَبّ وللتبن ، وجمعها : غرائر ، وهي حية في اللهجات اليمنية.