شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٦ - س
[ القادحة ] : دودة تأكل الشجر.
[ القادمة ] : قادمة الرجل : خلافُ آخرته.
والقادمة : واحدة قوادم ريش الطائر ، وهي مقاديمه. يقال : إن الجناح عشرون ريشة : عشر قوادم في كل جناح ، وعشر خوافٍ.
[ القادية ] : أول من يطرأ على الإنسان. يقال : أتتنا قاديةٌ من الناس.
[ القادسيّة ] : موضع بالعراق كانت فيه وقعة للعرب على الفُرْس أيام عمر بن الخطاب [١] : أمَّر على العرب سعد بن أبي وقاص ، فكتب إليه سعد أن يمده ، فبعث عمر إليه عمرو بن مَعْدِيْكَرِب في جماعة من زُبَيْد ، وكتب إليه : إني قد بعثتُ إليك ألف فارس ، وهو عمرو بن مَعْدِيْكَرِب الزبيدي يقوم مقامها ، فادفع إليه أعنَّة الخيل ، وشاورْه في أمور الحرب ، فإنه شجاع مجرِّب ولا تولِّه شيئا من أحكام المسلمين ، فإنه حديث عهدٍ بالجاهلية. فلما وصل عمرو إلى سعد سُرَّ به وسائر المسلمين سرورا عظيما ، فقتل عمرو بهرام ، قائد يزدجر ملك الفرس. وجماعةً من الأساورة ، وفُتحت القادسية ، وكان أول من دخلها عمرو بن مَعْدِيْكَرِب ، ويقال : إنه قام في ركابي فرسه ، ثم ضرب بيده في أعلى بابها فبقي أثر يده من دماء القتلى في الباب ، فقال كلٌّ من العرب : نحن أول من دخلها ، فقال عمرو : أنا أحكم بأن أول
[١]انظر في وقعة القادسية تاريخ الطبري : ( ٣ / ٤٨٠ ) وما بعدها.