شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٧ - ف
بالهاء في المؤنث ، قال عروة بن أذينة [١] :
|
رخيم الكلامِ قطيعُ القيا |
|
مِ أمسى فؤادي به فاتنا |
قيل : أي مفتونا ، ( كما يقال : طريق قاصد وسبيل سابل : أي مقصود ومسبول. وقيل : هو على النسب : أي ذو فتنة ) [٢].
[ القطيف ] : اسم موضع [٣].
وعنب قطيف : أي مقطوف ، قالت الكلبية [٤] :
|
(لظلّ أراكة وخبا غريف) [٥] |
|
أحبُّ إليَّ من عنب قطيف |
[ القطيل ] : المقطول ، وهو المقطوع.
[ القطين ] : خدم الرجل وحَشَمه.
والقطين : سكان الدار.
[ القطيبة ] : ألبان الإبل والغنم تخلط.
[ القطيعة ] : الهجران.
[ القطيفة ] : معروفة.
[١]الشاهد في العين : ( ١ / ١٣٦ ) دون نسبة وروايته فيه :
أمسى الفؤاد بها فاتنا
[٢]ما بين القوسين ليس في ( ل ١ ).
[٣]مدينة بالبحرين هي اليوم قصبتها ( ياقوت / القطيف ) وهي اليوم مدينة في الأحساء مشهورة بالنفط.
[٤]هي ميسون بنت بحدل زوج معاوية بن أبي سفيان والشاهد من أبيات لها مشهورة انظر الخزانة : ( ٣ / ٥٩٢ ؛ ٦٢١ ).