شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٩ - خ
قَوْمِنا ) حتى سمعت بنت ابن ذي يزن تقول : تعال أفاتحك.
ويقال : فتح الأمير المدينة : أي ملكها ، وقول الله تعالى : ( فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ )[١] ، قيل : يعني فتح مكة ، وقيل : أي بفصل القضاء. وقيل : بالنصر.
[ فتخ ] أصابعه : إذا ثناها ولَيَّنها ، وفي الحديث [٢] : « كان النبي عليهالسلام إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ أصابع رجليه » : أي نصبها وأرسلها.
[ فَتِخ ] : الفَتَخ ، بالخاء معجمة : لين وطول في جناح الطائر ، قال امرؤ القيس [٣] :
|
كأني بفتخاء الجناحين لَقْوةٍ |
|
على عجلٍ مني أطاطئ شملالي |
ويقال : إن الفَتَخ : عرض الكف والقدم ولينهما ، قال [٤] :
|
على فتخاءَ تعلمُ حيث تنجو |
|
وما إنْ حيثُ تنجو مِنْ طريقِ |
يعني بالفتخاء : رجلَهُ.
والفتخ : اللين.
[١]سورة المائدة : ٥ / ٥٢.
[٢]أخرجه النسائي في الافتتاح ، باب : فتخ أصابع الرجلين في السجود ( ٢ / ٢١١ ) بسند حسن.
[٣]ديوانه : (١١٢) ، ورواية عجزه :
صيود من العقبان طأطأت شملال
ورواية عجزه في اللسان ( فتخ ) :
دفوف من العقبان طأطأت شماللي
[٤]الشاهد دون عزو في اللسان ( فتخ ).