شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩ - ف
[ الغريف ] : الشجر الملتف ، قال [١] :
بحافتيه الشَّوْعُ والغريفُ
[ الغريق ] : الذي يغرق في الماء.
[ الغريم ] : هو الغريم ، وسمي غريما للزومه وإلحاحه ، قال داود الطائي وكان زاهدا : نعم الغريم الجوع يرضى بما أعطيته.
[ الغريُ ] : طِربال [٢] كان لبعض لخم يُغَرِّيْه بدم القتلى.
[ الغريزة ] : الطبيعة.
[ الغريفة ] : جلدة من أدم نحو من شبر تجعل في أسفل قراب السيف تذبذب.
[١]تُورِدُ المعاجم هذا شاهدا على كلمة : « الغِرْيَف ـ بكسر فسكون ففتح ـ ) وهو : ضرب من الشجر كما سيأتي ، وليس شاهدا على « الغَرِيْف ـ بفتح فكسر فسكون ـ ) وهو الشجر الملتف كما ذكر ، والشاهد ليس مشطورا من الرجز بل هو عجز بيت من بحر السريع ، وهو من أبيات نسبت في العباب واللسان إلى أحيحة بن الجُلَاح وكان له مزرعة يسقيها بالسواني فلا يخاف عليها انقطاع المطر ، وأورد صاحب التاج الأبيات وهي :
|
إذا جمادى منعت قطرها |
|
زان جنابي عطن معصف |
|
معرورف أسبل جبّاره |
|
أسود كالغابة مغدودف |
|
يزخر في أقطاره مغدق |
|
بحافتيه الشّوع والغريف |
وفي اللسان بيتان أولهما كما في التاج والثاني ملفق من صدر البيت الثاني وعجز البيت الثالث.
أما الجوهري في الصحاح فجعل الشاهد من بحر المتقارب وروايته :
بأكنافه الشّوع والغريف
[٢]الطربال : بناءٌ عالٍ أو نصب مرتفع.