شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٣٠ - م
[ القاه ] : الطاعة ، ويقال : الجاه ، قال [١] :
|
تالله لو لا النار أن نصلاها |
|
لما سمعنا لأميرٍ قاها |
[ القارة ] : حي من العرب ، يقال : هم ولد الهَوْن بن خزيمة ، ويقال : هم من بني أسد. يقال في المثل : « قد أنصف القارةَ من راماها » [٢].
[ القِيَق ] : جمع : قيقاة ، وهي الأرض الواسعة في قول رؤبة [٣] :
وأَسَنَّ أطرافَ السفا على القِيَق
[ القِيَم ] : جمع : قيمة ، وقرأ نافع وابن عامر التي جعل الله لكم قيما [٤] : أي قيمة للأشياء ، وقرأ الباقون قِياماً بالألف. قال الكسائي والفراء : « قِياماً » مصدر : أي لا تولوا السفهاء أموالكم
[١]القاه مقلوب من الوَقْه وهو الطاعة ( اللسان / وقه ) وفي النقوش اليمنية : وقه بمعنى أمر والواقِهُ : الآمِر ويوافق ما جاء في كتاب النبي لأهل نجران « ولا واقه عن وقاهته ».
[٢]الأرجح أنه رجز ؛ وفي العين : ( ٥ / ٢٠٥ ) : « زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاريّ منسوب إلى قارة والآخر أسدي ، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحَدَق في الجاهلية ، فقال القاري : إن شئت صارعتُك ، وإن شئت سابقتُك وإن شئت راميتُك. فقال الآخر : قد اخترت المراماة ، فقال القاري : وأبيك ، لقد أنصفتني وأنشأ يقول قد أنصف القارة من راماها ... » الخ.
[٣]ديوان رؤبة ص (١٠٥) وروايته : « واستنّ أعراف ». وفي العين : ( ٥ / ٢٣٨ ) : « وخبّ أعراف السّفا ».
[٤]النساء : ٤ / ٥ « قِياماً ».