شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٥ - م
والغرض : الشوق ، يقال : غَرِضْتُ إلى لقائك : أي اشتقت ، قال [١] :
|
إني غَرِضتُ إلى تَناصُفِ وجهِها |
|
غرضَ المحبِّ إلى الحبيبِ الغائبِ |
تناصفه : استواؤه وحسنه.
[ غَرِق ] : الغرق : الرسوب في الماء ، قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ )[٢] وقرأ حمزة والكسائي : ليغرق أهلها [٣] ، وهو رأي أبي عبيد.
والأرض الغرقة : الكثيرة الري.
[ غَرِل ] : يقال : إن الغَرِل : المسترخي الخَلْق.
والأغرل : الأقلف ، وهي الغُرلة ، تقول العرب : من علامات السؤدَد طول الغرلة ، والجميع : غُرْل. وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام : « يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً ».
وعيش أغرل : أي واسع.
[ غَرِم ] : إذا خسر ، يقال : غَرِم عنه الدية وغيرها غُرْما ، قال الله تعالى : ( وَالْغارِمِينَ )[٥] : يعني الذين عليهم دين لا يجدون قضاءه. وفي الحديث [٦] عن النبي عليهالسلام : « إذا أقمتم الحد على السارق فلا غُرْم عليه ». قال
[١]البيت لابن هرمة ـ إبراهيم بن علي ـ وهو له في المقاييس : ( ٤ / ٤١٧ ) واللسان والتاج ( غرض ).
[٢]سورة يونس : ١٠ / ٩٠.
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٧١ وجاءت هذه القراءة في فتح القدير : ( ٣ / ٣٠٢ ) وذكر أن قراءة الجمهور بالتاء للخطاب.
[٤]أخرجه البخاري في الرقاق ، باب : كيف الحشر ، رقم (٦١٦٢) ومسلم في الجنة وصفة نعيمها ، باب : فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ، رقم (٢٨٦٠).
[٥]سورة التوبة : ٩ / ٦٠.
[٦]أخرجه النسائي في السارق ، باب : تعليق يد السارق في عنقه ، رقم ( ٨ / ٩٣ ).