شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٥ - م
الحديث [١] : « استغنوا ولو عن قِصْمة السواك ».
[ القَصَب ] : كل نبات له كعوب وأنابيب كقصب الزرع ونحوه.
والقَصَب : عظام اليدين والرجلين ونحوهما من العظام المستديرة الجوف.
والقصب من الفضة : ما كان كذلك.
والقصب من الجوهر : ما كان أجوف مستطيلاً ، وفي الحديث [٢] : « بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا سخبٌ فيه ولا نصبٌ ».
والقصَبَ : ثياب من كتان نفيسة رقاق.
والقَصَب : مخارج الماء من العيون.
وقَصَب الرئة : عروق فيها مجاري النفس ( إذا تلزج فيها البلغم حدث منه السعال ) [٣].
[ القَصَر ] : جمع : قَصَرة ، وهي أصل العنق وأصل الشجرة ، وقرأ ابن عباس : إنها ترمي بشرر كَالْقَصَرِ [٤] : يعني كأعناق الإبل ، وقيل : أي كأصول النخل.
[ القَصَف ] : هدير الفحل.
[١]أخرجه الطبراني في الكبير بنحوه : ( ١١ / ٤٤٤ ) والحديث في غريب الحديث : ( ١ / ١٨٣ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٧٤ ).
[٢]الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وعائشة ومن طرق أخرى فقد أخرجه البخاري في العمرة ، باب : متى يحل المعتمر ، رقم : (١٦٩٩) ومسلم في فضائل الصحابة ، باب : من فضائل خديجة رضياللهعنها ، رقم : (٢٤٣٣) وأحمد في مسنده : ( ١ / ٢٠٥ ) ، ( ٤ / ٣٥٥ ) وانظره أيضا في سيرة ابن هشام : ( ١ / ٢٥٩ ) والروض الأنف : ( ١ / ١٥٩ ).
[٣]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) والعبارة في الصحاح : ( ٦ / ٢٤٦٣ ).
[٤]المرسلات : ٧٧ / ٣٢.