شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦١٥ - الزيادة
[ التقزيح ] : قَزّح القدر : إذا جعل فيها القِزْح : وهو التابل ، ( وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « إن الله ضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلاً وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلاً وإن قزّحه وملّحه » [٢] ، ( قال ابن دريد : ومن ذلك قولهم : قزيح مليح ) [٣].
وقزّح الكلب ببوله : إذا رمى به ، وفي الحديث [٤] : « نهى النبي عليهالسلام عن الصلاة خلف الشجرة المقزّحة : يعني التي قزّحت الكلاب في أصلها.
[ التقزيع ] : قَزّع رأسه : إذا حلق شعره وبقيت منه شعيرات متفرقات في نواحي رأسه ، قال ذو الرمة يصف الصياد [٥] :
|
مُقَزّعٌ أطلسُ الأَطمارِ ليس له |
|
إلَّا الضِّراءَ وإلّا صيدَها نَشَبُ |
الضراء : جمع ضرورة : وهي الكلبة الضارية.
والمقزّع من الخيل : الرقيق الناصية خِلقة. ويقال : إن المقزّع أيضا : الذي
[١]هو من حديث أبيّ بن كعب عند أحمد في مسنده ( ٥ / ١٣٦ ) وتمامه : « فانظروا إلى ما يصير ».
[٢]في ( ل ١ ) : وفي الحديث : وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم وإن قزّحه وملّحه ».
[٣]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ؛ وقول ابن دريد في الجمهرة : ( ١ / ٥٢٧ ) ؛ وفي لهجة اليمن اليوم : قزَح وقزَّح : طبخ في القدر تابلا أو بصلا. وانظر ( معجم : PIAMENTA ).
[٤]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ١٩١ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٥٨ ).
[٥]ديوانه : ( ١ / ١٠٠ ) ، وأنشده في العين : ( ١ / ١٣٢ ) واللسان ( قزع ).