شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦١ - ر
الله تعالى : ( ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ )[١] ، قال [٢] :
|
لو لا علائقُ من نُعم علقت بها |
|
لأقصر القلب مني أي إقصار |
وأقصر القومُ : أي صاروا في قصر العشي ، وهو اختلاط الظلام.
وأقصرت المرأة : إذا ولدت أولادا قصارا.
وأقصر من الصلاة : لغة في قصر.
وحكى بعضهم : أقصرت الشاة : إذا قصرت أطراف أسنانها من الكبر.
[ الإقصاء ] : أقصاه : أي أبعده.
[ التقصيب ] : قصّب الثوب : طواه ، وثوب مقصّب.
وقصّب شعره : أي جعّده ولواه ، واسم ما جُعِّد منه تقصبة ، وجمعها : تقاصيب. قال في امرأة [٣] :
|
رأى دُرّة بَيْضَاء يَحفِل لونَها |
|
سُخامٌ كَغربان البَرير مُقَصَّبُ |
سخام : أي أسود لين. شبه شعرها بغربان برير الأراك. وغربانه : عناقيده ، لسوادها.
[ التقصيد ] : قصّده : أي كسره.
[ التقصير ] : قصّر في الأمر : أي توانى فيه.
[١]من آية من ( الأعراف ٧ / ٢٠٢ ) : ( وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ).
[٢]النابغة الذبياني ، ديوانه ـ ٩٠ ، والشاهد غير منسوب في المقاييس : ( ٥ / ٩٦ ) وانظر حاشية المحقق عبد السلام هارون.
[٣]بشر بن أبي خازم ديوانه ـ ٧ ، ( اللسان / قصب ) وفيه : « يحفل » بمعنى يجلوه. ويجفل : بمعنى يقشره.