شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٩٩ - ل
[ القَوْز ] ، بالزاي : الكثيب المستدير ، وجمعه : أقواز وأقاوز وقيزان ، ( قال [١] :
|
وأُشرِفُ بالقوز اليفاع لعلّني |
|
أرى نار ليلى أو يراني بصيرها) [٢] |
[ القوس ] معروفة ، وجمعها : أقواس وقياس وقِسِيّ ، يقال : رَمَوْه عن قوس واحدة : إذا اجتمعوا عليه بالعداوة.
ويقال : إن القوس أيضا : الذراع.
وعلى الوجهين فسر قول الله تعالى ( فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى )[٣] ( قيل : « أو » بمعنى بل ، وقيل : « أو » للمخاطبين : أي أو أدنى عندكم ) [٤].
والقوس : برج من بروج السماء الاثني عشر.
والقوس : ما يبقى من التمر في الجلة.
[ القَوْط ] : قطيع من الإبل والغنم نحو المئة فما فوقها ، والجميع : أقواط.
[ القَوْل ] : واحد الأقوال ، وجمع الأقوال : أقاويل وأقاول بحذف الياء.
[١]الشاهد لتوبة بن الحُمَيِّر العامري ، شاعر من عشاق العرب المشهورين ، كان يهوى ليلى الأخيلية ( انظرهما معا في الشعر والشعراء : ٢٩٤ ـ ٢٩٨ ) والبيت في أمالي القالي : ( ١ / ٨٨ ، ١٣١ ) ، ولم يرد عند ابن قتيبة الذي ضمن أبياتا من القصيدة.
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٣]النجم : ٥٣ / ٩.
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).