شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥٣ - ي
[ قَذَفَ ] : القذف : الرمي بالحجارة ونحوها. قال الله تعالى : ( وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً )[١].
وقَذْفُ المحصنات : رميهنَّ بالفجور. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الرمي بالحجارة ونحوها كلامٌ يصيب المرميَّ ، أو نظيره من الرامي أو نظيره.
وفي الحديث عن علي رضي الله تعالى عنه : « من مات من حد الزنى والقذف فلا دية له ، وكتابُ الله قَتَله ». وبهذا قال جمهور الفقهاء. قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : وكذلك من مات من التعزير. وقال الشافعي : يضمن إن مات من التعزير. واختلفوا في موته من حدِّ شُرب الخمر ، فمنهم من قال : دِيَتُه في بيت المال ، ومنهم من قال : ديته على عاقلة الإمام. وعند أبي حنيفة : لا يلزم الإمامَ شيء.
والقذف بالغيب : الرجم بالظن ، قال الله تعالى : ( وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ )[٢].
وقَذَفَ قَذْفا : أي قاءَ.
[ قذم ] : القذم : العطاء الكثير مثل القثم ، يقال : قَذَمَ له.
[ قَذى ] : قَذَتْ عينُه قَذْيا : إذا رَمَتْ بالقذى.
وقَذَتِ الشاةُ : إذا أخرجت ماءً أبيضَ من رحمها. يقال : كل ذكرٍ يمذي ، وكل أنثى تقذي.
[١]سورة الصافات : ٣٧ / ٨ ، ٩.
[٢]سورة سبأ : ٣٤ / ٥٣.