شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٥ - د
[ الإقعاد ] : أقعده فقعد.
وأُقْعِد الرجلُ عن القيام : إذا لم يُطِق النهوضَ من عرج أو داء فهو مُقْعَد ، والمرأة مقعدة.
وثدي مقعدٌ على النحر : أي ناهد ، قال النابغة [١] :
|
فالبطنُ ذو عُكنٍ خميصٌ لَيْنٌ |
|
والنحر تنفحه بثديٍ مُقعَدِ [٢] |
والمقعدات : فراخ القطا وغيرهن قبل أن ينهضن ، ( قال ذو الرمة [٣] :
|
إلى مقعدات تطرح الريحُ بالضحى |
|
عليهنَّ رفضا من حصاد القُلاقل) [٤] |
والمقعدات : الضفادع في قول الشماخ [٥] :
... إلا المقعداتُ القوافز
والمُقْعَد : رجل مقعد كان يبري النبل ويريشُها ، قال عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبْرِ يومَ قتله المشركون [٦] :
|
أبو سليمان وريش المقعدِ |
|
ووَبرٌ من متن ثور أجردِ |
|
وضالَةٌ مثل الحريق الموقدِ |
||
أي سهام من ضالةٍ. قيل : أي أنا أبو سليمان. وقيل : ريش المقعَد ، وهو فرخ النسر.
[١]ديوانه : (٧٠) وروايته : « لطيف طيّه » و « الإتب » « تنفجه » ، وهي رواية العين ( ١ / ١٤٢ ) والصحاح : ( ٢ / ٥٢٦ ).
[٢]صدر البيت ساقط من ( ل ١ ).
[٣]ديوانه : ( ٢ / ١٣٤٦ ).
[٤]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٥]الشاهد له في ( اللسان / قعد ) وتتمته :
|
توجّسن واستيقنّ أن ليس حاضراً |
|
على الماء ، إلا المقعدات القوافز |
[٦]الرجز في ( اللسان / قعد ) وروايته : « ومجنأ من مسك » ، « مثل الحريق »