شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٠ - ر
ويقال : إن الأسد يخوض الغمار عَرْضا لقوته.
والغَمْرَةُ : الغفلة واللهو في الباطل ، قال الله تعالى : ( فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ )[١]. وقال تعالى : ( بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا )[٢] : أي في غفلة.
والغَمْرَة : الشدة ، وغمرات الموت : شدائده ، قال الله تعالى : ( إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ )[٣].
[ الغُمْرُ ] : الذي لم يجرب الأمور.
[ الغُمْض ] : يقال : ما ذقت غُمْضا : أي ما نِمْت.
[ الغُمْجَة ] : الجُرْعة.
[ غِمْدُ ] السيف : غلافه ، قال أبو ذؤيب [٤] :
|
تريدين كيما تجمعيني وخالدا |
|
وهل يُجمع السيفان ويحك في غِمد |
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن غمدَ السيف امرأة ؛ فإن رؤي به حدثٌ فهو بها وإن رؤي بالسيف فهو بولدها.
[ الغِمْر ] : الحقد.
[١]سورة المؤمنون : ٢٣ / ٥٤.
[٢]سورة المؤمنون : ٢٣ / ٦٣.
[٣]سورة الأنعام : ٦ / ٩٣.
[٤]مطلع أبيات له في ديوان الهذليين : ( ١ / ١٥٩ ).