شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٨ - ل
[ قَتَر ] على عياله : أي ضَيَّق ، وقرأ الكوفيون : ( وَلَمْ يَقْتُرُوا )[١] بضم التاء ، وهو رأي أبي عبيد.
[ قَتَلَ ] : قتله قتلاً ، وقَتْلَة سوء ، قرأ نافع وابن كثير : سَنَقْتُلُ أبناءهم [٢] بالتخفيف. وخفف نافع يَقْتُلُونَ أبناءكم [٣] وقرأ حمزة والكسائي فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ [٤] بتقديم المفعولين ، وكذلك قتلوا [٥]) وقاتلوا [٦]) وقرأ أيضا ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم [٧] بحذف الألف في هذه الأفعال كلها ، وذلك مثل قول العرب : قتلنا بني فلان : إذا قتلوا منهم. وعن محمد بن يزيد أنه قال : لا ينبغي أن يقرأ بهذه القراءة لأنه يجب أن يكون المعنى عند من قرأ بها : ألّا تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم. وفي الحديث [٨] عن النبي عليهالسلام : « لا يُقتل مؤمنٌ بكافر ». قال مالك والشافعي
[١]سورة الفرقان : ٢٥ / ٦٧ ، وحسَّنَ الإمام الشوكاني في الفتح : ( ٤ / ٨٦ ) قراءة كسر التاء.
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٢٧ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٢ / ٢٣٥ ).
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ١٤١ ، وأثبت الإمام الشوكاني في رسمها قراءة نافع وابن كثير.
[٤]سورة التوبة : ٩ / ١١١ وقدم الإمام الشوكاني صيغة المبني للفاعل ، وذكر قراءة حمزة والكسائي ومن معهما ، انظر الفتح : ( ٢ / ٤٠٧ ).
[٥]وردت ( قُتِلُوا ) في عديد من سور القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن.
[٦]وردت ( قاتَلُوا ) في عديد من سور القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس.
[٧]سورة البقرة : ٢ / ١٩١ ، ولم يذكر الإمام الشوكاني هذه القراءة.
[٨]أخرجه البخاري من حديث علي رضياللهعنه في الديات ، باب : لا يقتل المسلم بالكافر ، رقم (٦٥١٧).