شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٢ - ل
[ المقاتلة ] : معروفة ، وكذلك القتال. قال الله تعالى : ( وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ )[١] قال قتادة : هي منسوخة ، وقال مجاهد : هي مُحْكَمَة ، ولا يجوز أن يُبدأ بقتال أهل الحرم حتى يقاتلوا فيه. وقرأ حمزة ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس [٢] وقرأ الكوفيون ( قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ )[٣] ، وهو رأي أبي عبيد.
والعرب يقولون لمن يقول قولاً عجيبا أو يفعل فعلاً حسنا : قاتله الله ، والمراد التعجب.
[ الاقتتاب ] : اقْتَتَبَ البعيرَ : أي شدَّ عليه القتب.
[ الاقتتال ] : اقتتلوا : أي تقاتلوا.
واقتتل الرجلُ من العشق ، واقتُتل من الجن ، قال ذو الرمة [٤] :
|
إذا ما امرؤٌ حاولْنَ أن يَقْتَتِلْنَه |
|
بلا إحنةٍ بين النفوسِ ولا ذَحْلِ |
[١]سورة البقرة : ٢ / ١٩١.
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ٢١.
[٣]سورة آل عمران : ٣ / ١٤٦ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ١ / ٣٨٦ ).
[٤]ديوانه : ( ١ / ١٤٤ ).