شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٣ - ث
ويقال : القَفّان : منتهى عمل الشيء وطريقته.
[ القُفَّاز ] ، بالزاي : ضرب من الحلي تلبسه المرأة في يديها ، وفي الحديث ( أن ابن عمر ) [١] كره للمحرمة النقاب والقفازين ( أما النقاب فلا يجوز للمحرمة عند الفقهاء. وأما لبس الحلي فلا يجوز لها عند عطاء ومن وافقه ، وهو عند أبي حنيفة والشافعي جائز ) [٢].
[ القفّاع ] : نبات متقفِّع أي متقبض ، كأنه إذا يبس قرون ، يقال له : كف الكلب.
[ القُفّاعة ] : مصيدة تتخذ من سعف يصاد بها الطير.
[ القفّاعي ] : قال بعضهم : القفّاعي : الرجل الأحمر الشديد الحمرة ، ويقال : هو بتقديم الفاء.
[ القفور ] : ضرب من النبت.
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ). وحديث ابن عمر في غريب الحديث : ( ٢ / ٣٢٣ ) والفائق للزمخشري : ( ٣ / ٢١٨ ) ؛ وفي شرحهما معنى آخر غير الحلي ، « بأنهما شيء يعمل لليدين محشوّ بقطن له أزرار تُزرّ على الساعدين ، تلبسه نساء العرب توقيا من البرد » وهذا هو المعروف اليوم ، والحديث أيضا في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٩٠ ) واقتصر في شرحه على قول المؤلف هنا.