شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢١ - هـ
[ التفوُّت ] : يقال : تفوَّت فلان على فلان بأمر : إذا قطعه دونه فلم يشاوره فيه ، وقرأ حمزة والكسائي : ما ترى في خلق الرحمن من تفوُّت [١] وهو اختيار أبي عبيد. قال الفراء : تفوَّت وتَفاوُتٍ بمعنىً ، كما يقال : تعهدته وتعاهدته.
[ التفوُّق ] : تفوَّق اللبنَ : إذا شربه فواقا فواقا ، وفي حديث أبي موسى الأشعري في ذكر القرآن : أما أنا فأتفوق تفوُّقَ اللَّقوح : أي أقرؤه شيئا بعد شيء.
[ التفوُّه ] : يقال : ما تفوَّه بكلمةٍ : أي فاه.
وتفوهتُ الزقاقَ : إذا دخلتُ من بابه.
[ التفاوت ] : تفاوت الشيءُ : إذا اختلف ، قال الله تعالى : ( ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ )[٢] : أي لا تناقض في خلقه من طريق الحكمة ولا اختلاف.
[ التفاوض ] : تفاوضوا في الحديث : إذا شرعوا فيه جميعا.
وتفاوض الشريكان في المال : إذا فوَّض أحدهما الآخر.
[١]سورة الملك : ٦٧ / ٤ ، انظر قراءتها في الفتح : ( ٥ / ٢٥٩ ) والقراءة بالألف هي قراءة الجمهور.
[١]سورة الملك : ٦٧ / ٤ ، انظر قراءتها في الفتح : ( ٥ / ٢٥٩ ) والقراءة بالألف هي قراءة الجمهور.