شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٦ - ف
وهم قرفتي أي : من أتَّهمه ، قال [١] :
|
ولسنا لباغي المهملات بِقِرْفَةٍ |
|
إذا نفشت بالليل منتشِراتها |
ويروى : إذا ما طَهَتْ بالليل : أي تفشت.
وأمُ قِرْفة : اسم امرأة.
[ القَرَب ] : أن تكون بين القوم وبين الماء ليلةٌ فيعجلوا نحوه السير فتلك الليلة : ليلة القَرَب.
[ القَرَد ] : يقال : القَرَد : ما تمعَّط من الصوف والوبر ، وهو جمع : قَرَدَة.
[ القَرَس ] : البَرْد.
[ القَرَظ ] : شجرٌ تدبغ بورقه الجلود ، ورُبُّه يسمّى : الأقاقيا ، وهو باردٌ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وهو ينفع في الجَمْرَة والنملة والأورام الحارة ، والشقاق والداحس وقروح الفم ، ويقطع سيلان الرطوبات من الرحم ، ويرد نتوء المقعدة والرحم البارزة إلى خارج ، وإذا شرب أو احتقن به عَقَل الطبيعة ، وحبس نزف الحيض ؛ والعلاج في رُبِّه أن يُنقع ورقُه وثمرته في الماء أياما ، ثم يطبخ حتى يتفسخ ، ثم يُصفّى الماء ، ويعاد على النار حتى ينعقد رُبُّه.
[ القَرَع ] : بَثْرٌ يخرج بالفصال فيسقط وبرها ، يقال : إنها لا تبرأ منه حتى تجر على السباخ لملوحتها.
[ القَرَف ] : المتهم ، يقال : هو قَرَفٌ من.
[١]البيت للأعشى ، ديوانه : (٧٩) وروايته : « إذا ما طحا » مكان « إذا نفشت ».