شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢١ - م
[ القسام ] : الحُسْنُ.
[ القسامة ] : الأيمان ، تقسِم على خمسين رجلاً من أهل البلد وأهل القرية لتي وجد فيها قتيل لا يعلم قاتله ولا يدعي أولياؤه ( قتلَه على أحد بعينه ؛ فإذا حلفوا لزمت الدية على عواقلهم. هذا قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم. وعند الشافعي : إذا حلفوا لم يغرموا شيئا. وفي الحديث [١] : « أمر النبي عليهالسلام في قتيلٍ وجد بين قريتين أن تذرع كلُّ واحدةٍ منهما فينظرَ إلى أيتهما القتيل أقرب فأوجب القسامة على أقربهما إليه ) [٢].
[ القساوة ] : القسوة.
[ القسامي ] : الذي يطوي الثياب لتعود على طيها الأول ، قال [٣] :
طَيَ القَسامي بُرود العَصَّاب
[١]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ١٩٢ ـ ١٩٣ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٦٢ ).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٣]الشاهد لرؤبة في ديوانه : (٦) ، وهو له في اللسان ( عصب ؛ قسم ) وهو غير منسوب في المقاييس ( ٤ / ٣٣٨ و ٥ / ٨٧ ) وصدره : طاوين مجدول الخروق الأحداب.