شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٨ - ص
[ غاج ] غَوْجا : إذا تثنى واضطرب ، قال أبو ذؤيب يصف امرأة [١] :
|
عشيَّةَ قامتْ بالفِناءِ كأنَّها |
|
عقيلةُ نَهْبٍ تصطفى وتَغُوْجُ |
[ غار ] الرجلُ : إذا أتى الغَوْر.
وغاره بخير : أي نفعه ، يقولون : اللهم غُرنا منك بغيث [٢].
وغار الماءُ غورا : أي ذهب في الأرض ، وماء غائر.
وغارت عينه غؤورا : دخلت في الرأس ، قال العجاج [٣] :
|
كأنَّ عينيهِ من الغُؤُور |
|
قلتانِ أو حَوْجلتا قارور |
وغارت الشمس والنجوم غِيارا : أي غابت ، قال الهذلي [٤] :
|
هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارها |
|
وإلّا طلوعُ الشمس ثم غِيارها |
[ غاص ] : الغوص : الدخول في الماء والسباحة فيه ، وصاحبه غائص وغوّاص ،
[١]ديوان الهذليين : ١ / ٥٨.
[٢]مادة ( غار ) بمختلف صيغها تفيد في اللهجات اليمنية معاني النجدة والغوث والعون ، انظر المعجم اليمني : (٦٧٩).
[٣]ديوانه : ( ١ / ٣٤٦ ) والرجز في وصف جمل ، وروايته في الديوان :
|
كأنّ عينيه من الغؤور |
|
بعد الإلى وعرق الغرور |
|
قلتان في لحدي صفا منقور |
|
أذاك ، أوحوجلتا قارور |
وأورد له محقق الديوان روايات متعددة في المراجع.
[٤]البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وهو مطلع قصيدة له في ديوان الهذليين : ( ١ / ٢١ ).