شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٩ - ن
الميت ، لأنه يحفظ الأبدان الميتة ويقطع الحية ، وهو يقتل الدودة التي في البطن ، وإن احتمله النساء أَفْسَد النطفة وقتل الأجنة الحية وأخرج الميتة ، وإذا خلط في الأكحال أحدَّ البصر وجلا بياض العين الحادث من الأخلاط الغليظة ، وإن قطر مع الخل في الأذن قتل الدود التي تكون فيها ، وإن لطخ على الحلق نفع من الخناق وإن قطر على السن مع الخل أو مضمض بهما سكن وجع الأسنان ، وهو يطرد الهوام ، وإذا جعل في بيوت النمل قلعها ، وإذا استنشق نفع من الوباء ؛ وإن شرب منه أوقية ونصف نقّى قروح الرئة ) [١].
[ القُطْرُب ] : دُوَيبَّة تسعى نهارها ولا تستريح ، وفي حديث ابن مسعود : « لا أعرفنّ أحدكم جيفةَ ليلٍ قطربَ نهارٍ » يقول : يظل في أمر الدنيا جادّا مثل القطرب بالنهار ويبيت بالليل كالًّا نائما كالجيفة.
ويقال : القُطْرُب : الذكر من السعالي. ( وقُطْرُب : لقب أبي علي محمد بن المستنير النحوي ) [٢].
[ القيطون ] : البيت الذي يكون في جوف البيت المسكون ، قال عبد الرحمن ابن حسان [٣] :
|
قبةٌ من مراجلٍ ضربتها |
|
عند برد الشتاء في قيطون |
[١]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٢]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ) ، وبدله فيها : « ومن ذلك أتت قطرب النحوي. وحديث ابن مسعود في ( ديوان الأدب : ٢ / ٤٧ وغريب الحديث : ٢ / ٢٢٥ والفائق للزمخشري : ٣ / ٢٠٩ والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٨٠ ). وقطرب أخذ النحو عن سيبويه ( ت : ٨٢١ ) في البصرة.
[٣]الشاهد في ( اللسان / قطن ).